محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )
142
أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم
حولها بساتين والأسعار بها رخيصة ولهم مزارع كثيرة وسائر المدن رحبة وناحية الفرات اجلّها الرّحبة مدينة « 1 » كبيرة من نحو البادية طيلسان ولها حصن وربض ، وبقيّة المدن من جانب البادية عامرات « 2 » جمل شؤون هذا الإقليم اما الهواء والرسوم فمقاربة للشام مشابهة للعراق « 3 » وبه مواضع حارّة وبه « 4 » نخيل مثل سنجار ومدن الفرات « 5 » وكورة آمد باردة لقربها من الجبال واصحّ بلدانه هواء الموصل ، وأكثر بنيانهم الحجارة ولا اعرف به ماء رديّا ولا واديا « 6 » وبيّا ولا طعاما لا تجده مريّا « 7 » ، وليس به مجوس ومعدن الصابئين بالرّها وحرّان في جميع المملكة ، وليس فيه بحيرة ولا يتّصل ببحر ولا للمذكّرين به صيت ولا للرزق « 8 » به سوق ومذاهبهم سنّة وجماعة « 3 » الّا عانة فإنها كثيرة المعتزلة ولا ترى في الرأي غير مذهب أبى حنيفة والشافعيّ وفيه « 9 » حنابلة وجبلة للشيعة لم تقسّم الأهواء قلوبهم ولا يتعاطى الكلام فقهاؤهم « 10 » يختارون قراءة عبد اللَّه بن عامر ، واتّفق حرب البجاة مع الحبوش وقت كوني بزبيد « 11 » فاستخلفنى القاضي أصلّي بهم العشاءين فقال لي يوما « 12 » القوم لك شاكرون وانا لك لائم قلت على ما ذا أيّد اللَّه القاضي « 13 » قال أنت رجل تتفقّه « 14 » لأهل الكوفة فلم لا تقرأ بحروفهم وما الّذي أمالك إلى قراءة « 15 » ابن عامر قلت خلال اربع قال وما هنّ قلت اما الأولى فان ابن مجاهد روى عن « 16 » ابن عامر ثلاث روايات احداهنّ « 17 » انه قرأ على عثمان بن عفّان والثانية انه سمع القرآن من عثمان « 18 » وهو صبىّ والثالثة انه قرأ على من قرأ على عثمان وليس « 19 » هذا لغيره
--> ( 1 ) . والرحبة C tantum ( 2 ) . على الفرات C ( 3 ) . C om ( 4 ) . وبها B ( 5 ) B . القنوات ( 6 ) . بلدا C ( 7 ) . وليس به pro ولا C om . Deinde B , ( 8 ) للررق B . للزرق , C للدرق . s ( 9 ) . وبه C ( 10 ) . ( د [ ؟ ] سم ؟ om . ( B ( 11 ) بزبيد وقت كوني C . فاستحلفني . Deinde بها ( 12 ) . فقال يوم C ( 13 ) . تعالى قاضى اليمن C ( 14 ) لا pro لم . B يقرا et mex رجل يتفقه C ( 15 ) . لقرائت C ( 16 ) . sic وأعز C ( 17 ) . انه قول على عثمان . Deinde c إحداهن B et c ( 18 ) حرفا حرفا في : C addit . الصلاة ( 19 ) . ولا يجد C